رجوع إلى المدونة

برنامج مقترح لعلاج السرطان بمنتجات النحل

  • هل تخشى من تاثير الاشعاع …
  • هل تخشى من الموجات الكهروماغنطيسيه وشبكات المحمول
  • هل تخشى من ارتفاع نسبة السموم والتلوث فى الاكل والشرب والجو
  • هل تخشى من تلوث البيئه من حولك
  • واخيرا هل تخشى من الامراض السرطانيه التى تسببها كل هذه العوامل السابقه

 اليك هذه المقاله من سلسلة مقالات تتحدث عن

برنامج مقترح لعلاج السرطان بمنتجات النحل

(الجزء الثالث)

   دكتور/ صبحى ابراهيم قاسم
رئيس مركز الابحاث والتطوير يشركة العسل البرى

كنا قد تحدثنا من قبل عن السرطان واسبابه واهمية النحل ومنتجاته فى علاج السرطان وتكلمنا عن اهمية العسل وسم النحل فى علاج السرطان والوقاية من الاشعاع واليوم سنكمل ما بدئناه

 حبوب اللقاح وتاثيرها ضد مرض السرطان

حبوب اللقاح إحدى منتجات النحل وتحتوى علاوة على العناصر المعدنية و الهرمونات والفيتامينات ومواد أخرى وقد وجد أن هذه المواد تعطل نمو الخلايا السرطانية فى الإنسان والحيوان وقد ثبت أن هذه المادة هى أحد الأحماض الدهنية غير المشبعة وتعرف علميا باسم:

10Lyals oxy 2 decenaic acid and ethyl esters of mono and dicarboxylic acid

وعلى ذلك فإن استخدام غذاء مكون من خليط من العسل وحبوب اللقاح والغذاء الملكى يكون له تأثير إيجابى فى وقاية الإنسان من الأورام السرطانية الخبيثة ففى عام 1959 حصل العالم الكندي الشهير “جوردون توندش” على أول نتائج هامة فى التجارب التى أجريت على الأورام الخبيثة عند فئران التجارب ففى خلال عشرين يوما درس هذا العالم تركيب حبوب اللقاح والغذاء الملكى ومقدرتهما على إيقاف نمو الخلايا السرطانية حيث أحضر ألفا من فئران التجارب بها من 3-5 مليون خلية سرطانية وأعطاها فى وقت واحد خليطا من حبوب اللقاح والغذاء الملكى وبالفعل فإن تلك الفئران شفيت وذلك بخلاف ألف أخرى من فئران التجارب المعدة للمقارنة والتى احتوت على نفس الكمية من الخلايا السرطانية ولم تعط هذا الخليط قد هلكت جميعها فى خلال شهرين.

b

وقد أثبت الباحث الفرنسي “إلين كاياس ” أن تناول ملعقة شاى من حبوب اللقاح تمنع الإصابة بمرض السرطان وقد تطرق أحد الأطباء حديثا فى 1985 فى فرنسا إلى استخدام حبوب اللقاح فى فئران التجارب المصابة بأحدث أنواع سرطان الدم فقد وجد أن المجموعة التى تتغذى على نوع معين من حبوب اللقاح تتميز بزيادة فى الوزن وزيادة فى عدد كرات الدم البيضاء الناضجة.

أما اليابان فقد تم حديثا استخدام خليط حبوب اللقاح مع الغذاء الملكى كمادة ضد نمو الأورام لخبيثة ويعزى ذلك إلى دور غذاء الملكات فى كونه يحطم الأحماض النووية فى خلايا الورم كما ان الغذاء الملكى يوقف الاورام السرطانية فى دور المغزل ولكن هذا التأثير يتم ببطء شديد.

البردقوشوالآن نستطيع أن نكتشف سر عدم إصابة الأشخاص الذين يعملون فى المناحل بالأورام السرطانية وذلك لأنهم يحصلون على منتجات النحل من العسل والغذاء الملكى وحبوب اللقاح والبروبوليس وسم النحل .

تقليل الآثار الجانبية غير المرغوب فيها في علاج السرطان

تم معالجة مرضى السرطان الخاضعين للعلاج الإشعاعي التالي للجراحة أو للعلاج بالكوبالت بواسطة مستخلصات حبوب اللقاح وقد حدث تحسن كبير في الجوانب التالية:
–    الإرهاق
–    الشهية
–    زيادة الوزن
–    إفراغ الستيرويدات البولية (تحسن تخليق البروتين)
كما استعمل حبوب اللقاح بنجاح مع 15 مريضة من أجل تقليل الآثار الجانبية وتحسين مستوى تحمل العلاج الإشعاعي في حالات سرطانات الأمراض النسائية
كما تمكن شوفان Chauvin  من معالجة التهاب القولون في أعقاب العلاج بالكوبالت باستعمال نظام غذائي يحتوي على حبوب اللقاح .

شارك هذا المنشور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رجوع إلى المدونة