رجوع إلى المدونة

شمع النحل

شمع النحل BEES WAX
من كتاب الاسرار الشفائيه والغذائيه لمنتجات نحل العسل
دكتور / صبحى ابراهيم قاسم
رئيس مركز الابحاث والتطوير بشركة العسل البرى

يعتير شمع النحل من اهم منتجات النحل الثانوية والتى لاتقل اهميتها عن باقى المنتجات الاخرى والتى سبق الحديث عنها
المصادر العلاجية فى الشمع :
يفرز شمع النحل من الغدد خاصة ببطون الشغالات ، ورغم ذلك فهو يحتوى على عناصر مستخلصة من النباتات التى يزورها النحل ، والشاهد على ذلك أنه إذا تغذى من أزهار الأكاسيا كان إنتاجه من الشمع أبيض اللون ، ومن دوار الشمس يكون الشمع مصفرا ، ويكون أيضا محمرا أو مخضرا أو ذا لون آخر تبعا لنوع النبات .
وتعزى القيمة العلاجية لشمع النحل إلى مكوناته الأساسية من الكحولات الدهنية والصبغات والسيرولين وفيتامين (أ) والمواد المانعة لنمو البكتيريا ، وللشمع خواص مطرية (ملينة) وملطفة ومهدئة ومضادة للإلتهابات .

ااا

قطاع من شمع النحل

وشمع النحل مزيج لمواد متباينة تختلف كميتها تبعا لمرعى النحل وكلها مواد كيماوية معقدة التركيب عن بنيتها الكيماوية ويمكن أن تصنف مكوناته ضمن 15 مادة ذات وحدة كيماوية مستقلة منها إيثرات معقدة لأحماض دهنية 70.47-74.9% وأحماض حرة 13.5-15% منها حمض السيروتين ، ونبوسيروتين ، والميلسين والمونتاتين ، و سكريات مركبة 12.5-15.5% منها البتاكوزان والهبتاكوزان وهنتر ياكونتات وغيرها ، كما يحتوى على مواد ملونه وعطرية تأتيه من النباتات المختلفة وتعطيه لونه ورائحته وفيه مواد معدنية مختلفة كما أن الشمع غنى جدا بالفيتامين أ 4000 وحدة فى كل 100غ .

غدد الشمع البطنيه لشغالة نحل العسل

غدد الشمع البطنيه لشغالة نحل العسل

عند بناء الأقراص الشمعية تقوم أعضاء الهضم والإفراز لشغالة النحل بتحويل محتويات حويصلة العسل إلى طاقة وشمع . فتظهر إفرازات الغدد الشمعية بشكل قشور بيضاوية على السطح السفلى للحلقات البطنية 6،5،4،3 وبعد إزالتها تمضغ بواسطة الفكوك العليا لشغالة النحل، ويزداد مرونته بفعل اللعاب قبل أن تضيفها الشغالة إلى القرص .

ويحتاج إفراز الشمع إلى درجات حرارة عالية نسبيا ، وتضطر الشغالة إلى استهلاك كميات كبيرة من العسل حتى تقوم بالإفراز ، إذ يتكلف الكيلو جرام الواحد من الشمع كمية تتراوح بين 5 -25 كيلو جرام من العسل .

  • الاستخدامات الطبية والدوائية لشمع النحل
    عرفت لشمع النحل ، ومنذ القديم ، خواص طبية علاجية مهمة ، وكان أبو قراط ينصح المصابين بالتهاب اللوزتين بوضع طبقة من شمع النحل على الرقبة أو الرأس كما كان يصف لصوقات Plasters شمع النحل على نطاق واسع وفى قانون الطب لابن سينا عدد غير قليل من الوصفات الطريفة التى يدخل شمع النحل فى أساس تركيبها وبصرف النظر عن كون هذه الوصفات قد كتبت منذ أكثر من ألف عام لكنها لم تفقد أهميتها العلاجية وحتى يومنا هذا وتشير المخطوطات الروسية القديمة أيضا إلى فائدة شمع النحل فى معالجة القروح الجلدية .

وفى الطب الشعبى يطبق شمع النحل لمعالجة العديد من الأمراض الجلدية وخاصة فى معالجة سل الجلد ويلفت النظر هنا ما نشره الدكتور د.ر.رابوبورت من معهد بيلاروسيا للأمراض الجلدية فهو يرى أن المعالجات الموضعية المعروفة للذأب لها مساوءها فهي مؤلمة ونتائجها التجميلية غير مرضية فى حين أن المرهم المحضر من شمع النحل والزبدة يعطى نتائج جيدة فى معالجة هذا المرض من غير أن تكون له عوارض مؤذية .

وشمع النحل يحتل مكانا مرموقا فى المعالجات الطبية المعاصرة ففى الدستور الرسمى للأدوية الذى أصدره المجلس الصحى الأعلى فى الاتحاد السوفيتى وصفات من لصوقات ومراهم وكريمات Creams تحضر من شمع النحل … كما أنه يستعمل على نطاق واسع فى الوصفات والمستحضرات التجميلية ، وهكذا فإن أطنان الشمع تستهلك فى تحضير العديد من المراهم التجميلية وأحمر الشفاه وسواه ، وقد أكد البروفسور كارتاميشف أن شمع النحل يمتص بشكل جيد من الجلد حيث يعطيه رونقا ونعومة والمنظر الجميل . يعود هذا على الأغلب لغنى شمع العسل بالفيتامين أ.

1. شمع النحل يفيد فى انسداد الأنف (Stuffy nose) .
2. شمع النحل يفيد فى التهاب الجيوب الأنفية (Nasal sinusitis) :
وكمية شمع النحل لمضغة واحدة يمكن تقديرها بمثل مضغة عادية من اللبان – فتؤخذ مضغة واحدة من شمع النحل كل ساعة لمدة 4-6 ساعات و تمضغ كل كمية لمدة 15 دقيقة ثم يلفظ الباقى منها ،فإذا كانت الإصابة حادة فإن 4-6 مضغات تزيل أعراض المرض فى ظرف يوم واحد أو نصف يوم حيث ينفتح الأنف ويزول الألم ويعود النشاط للجسم وتصبح الجيوب الأنفية طبيعية. ومن المستحسن أن تؤخذ مضغة واحدة من شمع النحل مرة يوميا لمدة أسبوع آخر لمنع عودة المشاكل فى الحال .
3. شمع النحل يفيد فى حمى القش (الدريس) (Hay fever) :
وينصح الدكتور جارفيس الأشحاص الذين يتعرضون للإصابة بالانفلونزا أو حمى القش أو غيرها من اضطرابات الجهاز التنفسى أن يحتفظوا بما يكفيهم من الأقراص الشمعية (سواء كان بها عسل أو سبق فرزها) ،إذ يعمل هذا الشمع كعامل مخفف لأمراض الحساسية تدريجيا كذلك أنه مضاد للحساسية (Anti allergic) .
4. شمع النحل يفيد فى الأنف المسدود :
العلاج : مضغ قطعة من شمع النحل كل ساعة بحجم قطعة العلكة ولمدة ربع ساعة و تكرر هذه العملية من (5-6) مرات فى اليوم فتزول الإلتهابات الحادة من الأنف والجيوب بعد يوم واحد ، وتعود إلى الجسم رائحته ، والأحسن استمرار هذه الوصفة بعد الشفاء بأسبوع للحيلولة دون حدوث انتكاسة .

تابعونا
دكتور / صبحى ابراهيم قاسم
رئيس مركز الابحاث والتطوير بشركة العسل البرى

 

شارك هذا المنشور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رجوع إلى المدونة